مكان مخصص للإعلانات

أخبار

Showing posts with label مشاهير اليهود. Show all posts
Showing posts with label مشاهير اليهود. Show all posts
زعيم صهيوني والرئيس الأول لإسرائيل من 1948 الى 1952 وهو صيدلي. هو من قام بالمفاوضات التي أدت الى وعد بلفور التي أعلنت فيه بريطانيا دعمها لدولة يهودية مستقلة. 
ولدت في روسيا وأصبح مواطن بريطاني متجنّس. عمل كمدير لمختبر من 1916 الى 1919 إكتشف طريقة صناعة الأسيتون. بعد هجرتة الى فلسطين اصبح رئيس الجامعة العبرية في القدس، ثمّ في 1948 أصبح الرئيس الأول لإسرائيل. 
اقراء المزيد
السدات
مناحم بيجن

بالعبرية: מנחם בגין مَنَخِم بِجِين) (16 أغسطس 1913 - 9 مارس 1992). ولد في روسيا البيضاء ودرس فيها حتى أنهى المرحلة الثانوية ومن ثمة سافر إلى بولندا في عام 1938 حيث جامعة "وارسو" لدراسة القانون.ويعرف بيغن على العمل الصهيوني من خلال منظمة "بيتار" اليهودية البولندية التي ترأسها في عام 1939. حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
نشاطه في فلسطين
نتيجة فكر بيغن الصهيوني، عمل على تأسيس منظمة صهيونية عسكرية أطلق عليها اسم "أرجون" والتي وصفت كمنظمة إرهابية. واقترن اسم الإرجون بعمليات الإرهاب في حق الشعب الفلسطيني وأسهمت الإرجون في ترحيل الفلسطينيين من ديارهم بفعل العمليات الإرهابية، ومن أشهر عمليات الإرجون الإرهابية على الشعب الفلسطيني، مذبحة دير ياسين التي راح ضحيتها 360 فلسطيني كما ذكر مناحيم بيغن في كتابه "التمرد. قصة الأرجون". ولإيمان بيغن ان البريطانيين يعيقون تأسيس الدولة الإسرائيلية، فقد نال البريطانيون نصيبهم من الأذى عندما قامت الإرجون بنسف مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود في عام 1948. ولم تُستثنى هيئة الأمم المتحدة من مخطط مناحيم بيغن عندما أقدمت الإرجون على اغتيال ممثلها، الكونت "برنادوت" عندما قدم الكونت اقتراحات لهيئة الأمم لحل الإشكالات بين اليهود والفلسطينيين، ولم ترق تلك الاقتراحات لليهود، فتعاونت الإرجون مع منظمة شتيرن والهاجاناه على الإجهاز على الكونت في 17 سبتمبر 1948. ورد أ. هابر مؤلف كتاب : " مناحيم بيغن.. الرجل والأسطورة " الصادر في نيويورك عام 1979 في الصفحة 385 على لسان بن جوريون: ((إن بيجن ينتمي دون شك إلى النمط الهتلري، فهو عنصري على استعداد لإبادة كل العرب لتحقيق حلمه بتوحيد إسرائيل، وهو مستعد لإنجاز هذا الهدف المقدس بكل الوسائل))!!
العمل السياسي
بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل، قامت الحكومة الإسرائيلية المؤقّتة بحل جميع التنظيمات العسكرية وكان تنظيم الإرجون من بينها، فتوجّه مناحيم بيغن إلى العمل السياسي وتم انتخابه للكنيست الإسرائيلي في عام 1949. وزاول العمل السياسي حتّى ترأّس حزب الليكود في عام 1973.
رئيس الوزراء
في عام 1977، تمكّن مناحيم بيغن من أن يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل. ومن أهم الأحداث التي حدثت في فترة رئاسته التي استمرت حتى عام 1983 :
ترأُّس الوفد الإسرائيلي المُفاوض مع الوفد المصري، وتمخضت المفاوضات عن توقيع أول معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل. وتحققت المعاهدة في عام1979.
أقلعت الطائرات الحربية الإسرائيلية متوجهة إلى العراق في عام 1981 بهدف ضرب المفاعل النووي العراقي. وصرح بيغن عندها "انا لن نسمح بأي حال من الأحوال ان نمكّن اعداءنا من تطوير اسلحة الدمار الشامل لاستخدامها ضد الشعب الإسرائيلي". وفي عام 1982، انطلقت القوات الإسرائيلية شمالا داخل الأراضي اللبنانية واستقرت في جنوب لبنان فترة 18 سنة لضرب ما يوصف بالمقاومة الفلسطينية في لبنان.

من أقواله
"لا مزيد من الحروب، لا مزيد من إراقة الدماء، لا مزيد من التهديدات" - خطاب إذاعي موجه إلى الشعب المصري في 11 نوفمبر 1977.
"الفلسطينيون وحوش تمشي على قدمين" - خطاب موجه للكنيست الإسرائيلي في 25 يونيو 1982.
"إذا كان حزب الليكود يعد الإسرائيليين بإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، فأنا أعدهم بإسرائيل العظمى من الخليج إلى المحيط"
نهايته
بعد موت زوجته "أليزا"، تدهورت حالة بيغن الصحية فقام الرجل على تقديم استقالتة من رئاسة الوزراء في أغسطس 1983 وظّل يصارع المرض حتّى فارق الحياة في 9 مارس 1992 عن عمر يناهز الـ 78 عام.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اقراء المزيد
madlin albrite

• سماها أبواها حين ولدت ماري آنا كوربولوفا.وحين تأمركت بدَلته إلى مادلين كوربل أولبرايت.
• قضى والدها معظم حياته سفيراً لبلاده تشيكوسلافيا في عواصم عدة. ولكنه هرب مع أسرته خلال الحرب العالمية الثانية,ليضع نفسه وأسرته في خدمة وطنهم الجديد الولايات المتحدة الأميركية.
• تحمل مادلين أولبرايت شهادة جامعية مع مرتبة الشرف في مجال العلوم السياسية. وتتقن اللغات الإنجليزية والتشيكية الفرنسية, وتفهم بشكل جيد اللغات الروسية والبولونية والصربية.
• تزوجها الصحفي جوزيف ميديل باترسون.إلا أنه بعد أن عَرفها إلى شخصيات مهمة, كالسناتور ادموند ماسكي.ولكن نهمها إلى المال والنفوذ, وشبقها إلى تسلق السلطة الذين ليس له حدود. دفعاه للهرب منها كي ينجوا بجلده إلى صحفية شقراء جميلة وغير يهودية,مع أن له منها ثلاث بنات. وهذا الطلاق سبب جرحا عميقاً لمادلين,وتحول في حياتها إلى قاموس يعج بمفردات وجمل ومعاني شتى.
• أخذ السناتور ادموند ماسكي بيدها ورعاها. ووظفها في مكتب برجينسكي. لكنها انقلبت عليه عندما اختلف مع برجينسكي, وقابلته بالعقوق ونكران الجميل.وكانت له العدو اللدود.
• عينت سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة.وأختارها الرئيس بيل كلينتون وزيرة للخارجية. وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب الرفيع في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
• ورغم يهوديتها ويهودية والديها قبل اعتناقهم الدين المسيحي الكاثوليكي.إلا أنها عندما واجهها بطرس غالي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بيهوديتها, نفت ذلك بشدة. وكذبت خبر يهوديتها الذي نشر في الواشنطن بوست. واعتبرته مؤامرة عربية عليها, هدفه تحطيمها ,والإساءة إليها.رغم أن والدها تخلى عن ديانته المسيحية. وعاد مرة أخرى إلى ديانته اليهودية في آخر حياته.
• وصفها أحد زملائها: بأنها انتهازية, وكالحرباء تملك القدرة على التلون بلون البيئة التي توجد فيها.
• رفضت استضافة الخارجية المصرية لها في أفخم فنادق الإسكندرية لأنه يحمل اسم فلسطين.
• ساهمت بدور كبير في فرض الحصار على العراق. والذي تسبب بموت ملايين الأطفال العراقيين. وبررت فعلتها الإجرامية لمحاورتها الصحفية. بقولها: أرى أن خيار قتل الأطفال خيار صعب للغاية، لكننا نعتقد أن النتيجة المرجوة تستحق هذا الثمن وتجعله مرضياً. وحين نبهتها الصحفية. قائلة لها: لاحظي إن هذا الرقم اكبر من الذين قتلوا في هيروشيما. قالت أولبرايت: انه يستاهل.
• لكنها بعد عدة أعوام على احتلال العراق, وبلوغها من العمر 72 عاماً, أعربت عن أسفها وندمها عن فعلتها السوداء وسلوكها العدواني للعراق.وتراجعت عن موقفها الإرهابي والإجرامي.وراحت تقول: كان من أفدح الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي.فالحرب الأميركية في العراق أساءت لسمعة الولايات المتحدة واسمها، وأساءت للديمقراطية. إن الديمقراطية لا يمكن فرضها، وإنها لا تتفق مع الأصوات التي تقول أن دول الشرق الأوسط لن تصبح ديمقراطية، فلكل دولة ثقافتها وعاداتها ،وأن الديمقراطية تختلف من دولة لأخرى.وكشفت عن ما يختلج في نفسها وعقلها.حين قالت: كنت سعيدة برحيل صدام حسين، لأنه شخص فظيع، لكن غزو العراق كان كارثة للدبلوماسية الأمريكية، دمرت سمعة الولايات المتحدة، وزادت من قوة إيران، وهو ما يحاول أوباما إصلاحه الآن.
• وبعد كل هذا السلوك الإرهابي للسيدة أولبرايت.فأنها تفاجئنا اليوم بأنها تدعم الديمقراطية في كل مكان، وأنها تعمل في مؤسسة لدعمها منذ 25عام.وأنها تدعم هذه المؤسسة.وتقول: الديمقراطية عملية مستمرة وتحتاج إلى وقت.وهي لا تعني الانتخابات فقط، بل تحتاج إلى وجود مؤسسات, ومعارضة قوية ومجتمع مدني، وإعلاء حكم القانون. والديمقراطية والحرية شيء واحد من وجهة نظري.
• وحين سألت عن سبب ارتباط اسمها بالدبابيس التي كانت ترتديها في كل لقاءاتها مع القادة والزعماء. أجابت: أنا أحب المجوهرات, و ارتديها باستمرار. ولم يخطر لي استخدامها لإيصال رسالة معينة، حتى أصبحت سفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة.وكنت المرأة الوحيدة هناك، وبعد حرب الخليج الأولى. كان مطلوب مني أن أقول أشياء سيئة عن صدام كان يستحقها.فوصفتني الصحف العراقية بأنني أفعى لا مثيل لها. وكان في صندوقي دبوس على شكل ثعبان. فقررت ارتداءه في كل لقاءاتي مع العراقيين,أو حديثي عنهم، ولاحظت الصحافة ذلك. ومن ألتقي بهم يعرفون أنه حين يكون الدبوس عليه بالونات أو فراشات وزهور فهو دلالة على تفاؤلي ومزاجي الجيد. وعندما تسير المحادثات ببطء أخرج من علبة مجوهراتي سرطانات البحر والسلاحف لأعبر عن إحباطي. وبعد اكتشاف تجسس الروس على وزارة الخارجية الأميركية عبرت عن احتجاجي بلبس دبوس على هيئة خنفسة كبيرة للدلالة على فعل التجسس.وعند مناقشتي لقضية الشيشان مع الروس كنت ألبس حينها دبوسا يمثل القرود الثلاثة. أما حين أضع دبوس عقرب, أو دبور يكون مزاجي سيئ.و أنني ارتديت في احد لقاءاتي والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات دبوس على شكل نحلة، فأهداني عرفات دبوساً على شكل فراشة.ولم تخبرنا عن مزاجها حين يكون دبوسها على هيئة بغل أو بوم.
• وتحدثت أولبرايت عن الرتوش والثياب.فقالت: الحديث عن الموضة أو التعليق على الأزياء ليس أمراً بعيداً تماما عن عالم الدبلوماسية. تعتقدون أن رؤساء الدول لا حديث لهم غير المحادثات الجادة!!!! الحقيقة أنهم غالباً ما يبدءون بالحديث عن الطقس أو بعبارة: تعجبني ربطة عنقك. وربما قولها هذا هو سبب ارتدائها لتنورات قصيرة خلال عملها السياسي والدبلوماسي!!!.
• تعتبر أولبرايت أن علاقة الولايات المتحدة بإيران معقدة منذ أيام الشاه. وقالت: أن العقوبات على إيران لا تحقق سوى القليل من النتائج، ومن الأفضل أن تقدم واشنطن إشارات إيجابية لطهران. وأنها تدعم أسلوب أوباما, الذي يدعو فيه للحديث مع العدو.وقالت: إن العلاقات مع إيران يجب أن تتم في طريقين: الأول دبلوماسي إيجابي. والطريق الثاني وهو التهديد بالعقوبات, ويتم اللجوء إليه في حالة عدم تعاونها مع المجتمع الدولي بخصوص برنامجها النووي.وتفضح زيف السياسة الأميركية.فتقول: أن واشنطن عندما تظهر قربها من أحدى الشخصيات الإيرانية تقلل من شعبيته داخل بلده، وهذا ما حدث لخاتمي. وتابعت قائلة: لو أتيحت لي فرصة لقاء الرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد فسأرتدي بذلة خضراء مع دبوساً من تصميم زوجة وزير الدفاع الأمريكي ويليام كولين، وهو عبارة عن حمامة ونسر معاً. حيث إن علاقة الولايات المتحدة وإيران بها شقان: السلام لو تعاونت طهران، والقسوة لو رفضت.أما البذلة الخضراء فهي رسالة دعم للمعارضين للانتخابات الإيرانية الأخيرة، لتكون بذلك رسالة سياسية كاملة.ولم تفطن إلى أن نجاد حينها سيركز نظره على المترجم وليس على أولبرايت.
• تلخص السيدة مادلين أولبرايت موقفها من إيران.فتقول: أنها تعارض استخدام القوة ضد إيران فيما يخص الأزمة النووية، وعلى الإدارة الأمريكية إقامة حوار مباشر مع إيران لحل المشكلة.
• ورغم أن أولبرايت أحد الذين ساهموا ببروز دور المحافظين الجدد. إلا أنها ردت على إقحام بوش الدين في السياسة الأميركية, حين أدعى أن العناية الإلهية هي من اختارته.وكذبته.حين قالت:أن الرئيس بوش أخطأ عندما استخدم ألفاظاً من قبيل شن الحرب الصليبية ضد الإرهابيين, مما أعطى انطباع بأنها حرب على الإسلام. ودحضت أقواله .بقولها: ليس المهم أن تروّج لفكرة أن الله يقف إلى جانبك فيما تقرّره، بل الأهم هو أن تكون أنت فيما تتخذه من قرارات في جانب ما أوصى به الله.
• تقر أولبرايت بتآمرها على بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة.وتقول: كنت ممن قادوا الحملة لمنع التجديد لبطرس غالي. لأنه رجل مثقف وفاهم لأصول السياسة .واستبداله بشخصية أقل علماً وخبرة وأقل عناداً منه, كي تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من السيطرة على المنظمة الدولية.
• وحب السيدة مادلين أولبرايت للمال دفعها لتأسيس استشارية دولية سمتها مجموعة أولبرايت Albright Group .ووظفت فيها بعض من عملت معهم من الساسة والوزراء السابقين الألمان والفرنسيين والتشيك. ومن زبائن مجموعتها شركة كوكا كولا وميرك وعالم موانئ دبي، وشركة بول بريمر مارش ومكلينان. ليستفيدوا من صلات وعلاقات أولبرايت الدولية. والمجموعة لها فرع اسمه شركة أولبرايت لإدارة رأس المال. أسسته 2005م. بهدف تقديم المشورة في كيفية إدارة المال الخاص في الأسواق الجديدة.والمؤسسة تأخذ على عاتقها تحصيل الديون والتعويضات لبعض الدول.لقاء حصولها على أجور دراسات وأتعاب وتحصيل , مع نسبة مئوية باهظة من هذه الأموال. والشركة الألمانية لتصنيع السيارات BMW وقعت عقداً معها, لتقديم نصائحها إزاء التعامل مع القوانين الجديدة بحماية المناخ .من خلال خفض نسب انبعاث المواد الضارة. علماً بأن وزير البيئة الألماني السابق يوشكا فيشر يعمل مستشار استراتيجي بارز داخل مجموعة أولبرايت.
• تستغل مادلين أولبرايت صداقتها لبعض السابقين من الساسة والوزراء. فتنشر مع أحدهم تحقيقاً أو مقالاً مشتركاً ينذرا فيه بالويل والثبور وعظائم الأمور.أو إحالة ملف للتحقيق ,أو إلى محكمة لاهاي.
• تتحدث مادلين أولبرايت عن الدين . فتقول: السبب في تغيير رأيي، هو القضايا التي مرت علي في مشواري الدبلوماسي. حيث اتضح لي أكثر فأكثر أن كثيراً من صراعات ما بعد الحرب الباردة لها علاقة بالدين، ولذلك أصبح يتعين على المهتمين بشؤون السياسة الخارجية أن يتفهموا دور الدين كقوة في قضايا السياسة الخارجية, وكيفية استخدام البعد الديني في العثور على العناصر التي تجمع بين أطراف النزاع، وإذا درس المرء الديانات الإبراهيمية الثلاث، سيجد فيها مفاهيم مشتركة عن السلام والعدل والخير. وتتابع تجلياتها في هذا المجال.وتقول: الدين والسياسة لا يمكن الفصل بينهما. لكن عملهما معاً يمكن أن يكون قوة من أجل السلام، كما يمكن أن يكون دافعاً لإذكاء الصراعات.وبالفهم الأفضل للدور الذي يلعبه الدين، يمكننا فقط التحرك نحو عالم أكثر سلاماً.وتكشف عن الوجه الديني للولايات المتحدة الأمريكية.وتقول: الولايات المتحدة دولة متدينة أكثر من أية دولة في أوروبا، باستثناء بولندا . إنه جزء من حمضنا النووي. كثير منا نحن الذين ننتمي للحزب الديمقراطي نقول إننا نؤمن بالله ونؤمن بالأسرة والمجتمع، ليس المسيحيون المحافظون وحدهم من يؤمنون بذلك. ولكنني على قناعة بأن هناك من هم في أقصى اليمين يحاولون فرض الكثير من وجهات نظرهم الدينية على الآخرين. وتنهي تصوراتها وتجلياتها باحجيات وألغاز. حين تقول: لا ندري كيف يمكن للدين أن يساعد الناس بشكل أفضل، مثلاً على أن يتحدوا. أعتقد أنه يُستخدم أساساً في تقسيم الناس.أو يبدو أنه يؤدي إلى انقسام الناس,. لأننا وبوضوح، نستمع إلى ما يقوله الله عندما يوافق قوله ما نود سماعه. وعندما تتضمن الرسالة التي تصلنا شيئاً مثل: ديني أفضل من دينك، وسوف يكون مصيرك الجحيم" فإن ذلك لا يساعد، فعلياً، على حل المشاكل. وتبدي حيرتها من موضوع الدين. فتقول: لا ندري كيف يمكن للدين أن يساعد الناس بشكل أفضل، مثلاً على أن يتحدوا. أعتقد أنه يُستخدم أساساً في تقسيم الناس.أو يبدو أنه يؤدي إلى انقسام الناس,. لأننا وبوضوح، نستمع إلى ما يقوله الله عندما يوافق قوله ما نود سماعه. وعندما تتضمن الرسالة التي تصلنا شيئاً مثل: ديني أفضل من دينك، وسوف يكون مصيرك الجحيم" فإن ذلك لا يساعد، فعلياً، على حل المشاكل. وتعبر عن تشاؤمها بخصوص إيجاد حلول لقضايا الشرق الأوسط.فتقول: أثناء تعاملنا مع الشرق الأوسط .أن تلك قضية يلعب الله فيها دوراً كبيراً.
• تنتقد الرسوم المسيئة للدين الإسلامي. وتقول: أن يقوم الإنسان بالسخرية من الأديان الأخرى بنظري هو عبارة عن عمل غير مسؤول. و أعتقد أن سببه هو الجهل.
• تسخر مادلين أولبرايت من جورج بوش الابن.وتقول: الرئيس جورج بوش الأب الذي تحدث قبل غزو العراق بأسابيع لم يبرر الغزو؛ لا بل شرح الأسباب التي دفعته لكي لا يحتل العراق في 1991م. وأضافت ساخرة : أن الأولاد يجب أن يستمعوا لنصائح أهلهم أولاً، و ضرورة معرفة التاريخ ثانياً. وتحكم عليه.بقولها: على الرئيس المقبل لأميركا أن يتجنب سياسات أسوأ رئيس مر على الولايات المتحدة ( تقصد جورج دبليو بوش). وتحكم على غزو بلادها للعراق.بقولها: التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأمريكية.
• وتذكرنا أولبرايت بحبها لإسرائيل .فتقول: أمن إسرائيل مهم جداً للولايات المتحدة وأنا مؤمنة بوجود دولة إسرائيل. ولكنني لا أعتقد أنه من المفيد لأمن إسرائيل أن تكون محاطة بأناس جائعين وحزينين.
• وتستفيض مادلين أولبرايت بتحليل ظاهرة الخوف التي تعصف ببلادها. وتقول: إننا ما نزال نمتلك جرعة زائدة من الخوف في الأوقات الأخيرة. ويطلب منا أن نكون خائفين حتى نكون أقل حماية لدستورنا، وأقل اهتماما بالقانون الدولي، واقل احتراماً للحلفاء، وأقل تعمقاً في بحثنا عن الحقيقة، واقل نشاطاً في التساؤل عما يقوله لنا زعماؤنا. ويجري تحفيزنا من جانب البيت الأبيض لاعتناق ثقافة الخوف التي تقف وراء سياستنا الخارجية وتضيقها، بينما تسمم قدرتنا على التواصل بصورة فعالة مع الآخرين. وتوصف هذا الخوف بقولها: يتمثل احد تجليات الخوف في عدم الاستعداد للتفكير جدياً بآفاق بديلة. وظل موقف أميركا في العالم في انحدار منفلت خلال السنوات القليلة الماضية، لأن بلدنا ينظر إليه باعتباره يحاول فرض واقعه الخاص، لصياغة عالم آمن ومريح لنا، مع قليل من الاعتبار لوجهات نظر الآخرين. وتحدد الدواء للشفاء من ظاهرة الخوف بقولها: نحن لن نتمكن من الشفاء عن طريق استخدام الخوف، بل من خلال تربية أنفسنا على معرفة العالم حولنا، وتعلم لغات أجنبية، وتقييم كل الأديان، ودراسة أبعاد كثيرة للحقائق التاريخية، وتسخير التكنولوجيا الحديثة لأغراض بناءة، والنظر إلى ما وراء التصورات التي تقسم العالم إلى خيّر وشرير.أنا آمل أن يكون الرئيس القادم ممتلكا تسامياً عقلياً لا يجعله بحاجة إلى تخويفنا.
• تنصح أولبرايت الرئيس القادم بضرورة الانتباه لجملة من الأمور.فتقول:أعتقد أن أثمن هدية يمكن أن يقدمها الرئيس القادم لأميركا هي إنهاء عقدة الخوف. وتلفت نظره إلى ضرورة إيلاء الثقة اهتماماً خاصاً. فتقول: الثقة الحقيقية تظهر في الاستعداد للدخول بمناقشات صعبة. والإجابة عن الانتقادات، والتعامل مع الآخرين باحترام. وتقديم مساهمتنا في معالجة المشاكل العالمية. وعادة يتم ترويض الثقة لغرض إظهار أفضل ما في أميركا. وتنبهه إلى بعض الصعوبات التي ستواجهه.فتقول: في الوقت الحالي يبقى العراق موقعا متفجراً، وأفغانستان صراعاً، وإيران خطراً كامناً، وشمال كوريا لغزاً لم يجر حله بعد. وتجمع باكستان كل العناصر التي تسبب لنا صداعاً دولياً حاداً.
• تعبر أولبرايت عن حبها لأميركا, وتحدد المشاكل التي تواجهها أميركا.فتقول: أنا أحب أميركا بعمق. وأؤمن بأن بلدنا ما زال الأفضل في العالم.ولكنني اعتقد أيضا أننا نواجه افتقاراً خطراً للمعرفة الذاتية. فنحن نطالب باحترام القانون, بينما ننتهك معاهدات جنيف. ونعلن: أنتم معنا أو ضدنا.بينما نتجاهل تأثير أفعالنا على تركيا والشرق الأوسط. ونحذر: ارفعوا أيديكم عن العراق بينما تحتل قواتنا بغداد. ونصرخ: انتبهوا إلى جيش الصين بينما ننفق على قضايا الدفاع ما يعادل إنفاق العالم كله في هذا المجال. وتتحدث عن المشاكل الأخرى بقولها:نحن نشكل 4 في المائة من سكان الكرة الأرضية.ونصف العالم يعيش الفاقة. وتضيف أيضاً:يجب أن يقوم المجتمع بتربية الناس كيف يكونوا مواطنين جيدين.
• وضعت أولبرايت مخطط مشروع الشرق الأوسط الجديد.إلا أنها تنصلت منه.وأوصت بتقسيم العراق إلى ثلاث دول.وتراجعت عنه.وراحت تقسيم العراق معناه تفجير منطقة الشرق الأوسط برمتها.


أكتفي بهذا القدر من سرد لبعض تصرفات وتصريحات وأقوال ومواقف وحكم السيدة مادلين أولبرايت. والذي يكفي لاستنتاج الخلاصة التالية: لتسلق السلطة: يطرح الساسة الأمريكيين أنفسهم على أنهم حماة لقيم الحرية والديمقراطية والسلام والأمن والعالم الحر.وبعد وصولهم إليها, يرمون ببضاعتهم هذه أرضاً.ويتحولون إلى قياصرة وإرهابيين للدفاع عن مصالح إسرائيل والامبريالية العالمية والأمن القومي الأميركي. فيكبدون الإنسانية وبلادهم والعالم خسائر جمة.وحين تلفظهم السلطة,أو يتقاعدون منها لأسباب شتى,يعترفون بأخطائهم وتجاوزاتهم ويتبرؤون منها ويحملون غيرهم وزر ما جرى, ويتحولون إلى ناصحين ومرشدين لغيرهم من الساسة.أو يلتحقون كأئمة مؤسسات ومراكز دراسات وبحوث.أو مستشارين لمؤسسات اقتصادية كبرى.
اقراء المزيد
أرييل شارون
قال له بن غوريون ناصحا إياه: “لا تقرأ يا أرييل فأنت لا تصلح إلا للقتل … ونحن نريد قتلة أكثر من مثقفين”.
اشتهر ارييل شارون بأنه من أكثر القيادات الصهيونية إجراما ، وقد صرح في مقابلة مع الجنرال أوزي مرحام، عام 1965، بقوله: “لا أعرف شيئا اسمه مبادئ دولية، أتعهد بأن أحرق كل طفل فلسطيني يولد في المنطقة، المرأة الفلسطينية والطفل أخطر من الرجل، لأن وجود الطفل الفلسطيني يعني أن أجيالا منهم ستستمر”.
هو أرييل صموئيل مردخاي شرايبر (أرييل شارون) ولد في قرية ميلان الفلسطينية -التي أصبحت فيما بعد تسمى مستوطنة كفار ملال- عام 1928 لأسرة من أصول بولندية عملت في مزارع الموشاف في فلسطين بعد أن فرت إليها خوفاً من بطش النازيين. درس التاريخ وعلوم الاستشراق في الجامعة العبرية في القدس، وأكمل تحصيله الجامعي في كلية الحقوق في القدس المحتلة، ثم حصل على شهادة جامعية عام 1996. وأرسله والده إلى الكلية الزراعية ولكنه لم يكن راغباً في الدراسة.
عرف شارون منذ صغره بالإجرام، حيث كان يحمل عصا في صغره لضرب الأطفال وإخضاعهم، وقد انضم إلى عصابة الهاغاناة مبكرا، وقاد إحدى فرق المشاه في حرب 1948، وأصيب في بطنه (بينما كان يحرق أحد الحقول) وكاد يُقتل لولا أن قام جندي شاب بنقله إلى مكان آمن
لم يبرز شارون إلا بعد عام 1948 كضابط في الوحدات الخاصة التي تعمل بإمرة الاستخبارات العسكرية للقيام بالأعمال الانتقامية ضد مخيمات اللاجئين والقرى الفلسطينية الحدودية حيث عهد بهذه الغارات إلى وحدة خاصة أُنشئت في غشت 1952 وأطلق عليها اسم «الوحدة 101». وقد اختار شارون أفراد الوحدة “شياطينها حسب التسمية الاسرائيلية ” بنفسه من مجرمين وأصحاب سوابق ولصوص وقتلة، ، ولم يخضعهم شارون لتدريبات عسكرية نظامية وإنما لتدريبات شاقة ومن نوع خاص تتركز على التدرب على السير الطويل وعمليات النسف والتدمير والتخريب على اختلاف أنواعها.
وفي مذكرات المتقاعد الينورى مارن و هو ضابط في الموساد أن شارون كان يطلب منهم القيام بأفعال يندى لها الجبين، وما عجز عنه هؤلاء يتولاه شارون الذي تلذذ باختطاف الفلسطينيين ، كما أكد أن شارون فضل أن يحتفل بعيد ميلاده عن طريق إطفاء شموع خاصة و هي قتل 20 طفلا، وفي طريقه وجد امرأة تحمل رضيعا فقام بالإعتداء عليها بالسكين حتى فصل رأسها عن جسدها، وبعدها أمر بإشعال النار وقذف فيها الرضيع الذي كلما تعالت صراخاته تتعالى ضحكات هذا الحقير، وبعد أن احترق الرضيع، أشار شارون إلى أن هذا لا يدخل في حساب العشرين طفلا و حل دور الخمسة الذين قادتهم براءتهم إلى اللعب في الشارع ليس بعيداً عن منطقة الجليل فأمر جنوده البطاشين بأن يختطفوهم وهم لا يتجاوزون الست سنوات، حيث أمر بتعذيبهم و بعدها حرقهم كما فعل بالرضيع و يضيف الكاتب أنه خلال ساعة ونصف تم القضاء على 15 طفلا فلسطينيا.
ـ اتجه شارون بقيادة الوحدة 101 إلى قرية قبية العربية الفلسطينية التي تقع شمال القدس في المنطقة الحدودية تحت إدارة الأردن ، ثم حاصرت قواته القرية وأمطرتها بوابل من نيران المدفعية فدكت القرية دكاً على من فيها، ثم دخلت قوة منهم إليها وهي تطلق النار عشوائياً بعد أن تمكنت من التخلص من المقاومة التي أبدتها قوة الحرس الوطني المحدودة في القرية. وبينما كان يجري حصد المدنيين العُزَّل بالرصاص قامت عناصر أخرى بتلغيم العديد من منازل الفلسطينيين وتدميرها على من فيها. وقد دلت مواضع الإصابات في أجسام الضحايا الذين سقطوا قرب أبواب بيوتهم من الداخل على أنهم لم يُعطوا فرصة مغادرتها (كما يقول تقرير قائد مراقبي هيئة الأمم مما يجعل قبية قريبة من قانا). وقد استعمل في هذا الهجوم جميع أسلحة المشاة من بنادق ورشاشات برن وستن وقنابل يدوية وقنابل حارقة ومتفجرات.
وقد تذرعت إسرائيل في البداية بأن الهجوم يأتي انتقاماً لمقتل امرأة يهودية وطفلها. كما مارست الخداع بادعائها أن مرتكبي المذبحة هم من المستوطنين الصهاينة وليسوا قوات نظامية. إلا أن مجلس الأمن الذي أدان الجرم الصهيوني قد اعتبره عملاً تم تدبيره منذ زمن طويل، وهو الأمر الذي أيدته اعترافات بعض القيادات الصهيونية/الإسرائيلية فيما بعد.
وأسفرت المذبحة عن سقوط 69 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وشيوخ ، ونسف 41 منزلاً ومسجد وخزان مياه القرية في حين أُبيدت أُسر بكاملها.
ـ تُعدّ مذبحة صابرا وشاتيلا من أهم المحطات الاجرامية في حياة شارون، فقد صممها وأمر بتنفيذها وسهل للجناة فعلتهم وفتح لهم الطريق بعد احتلال بيروت عام 1982م، وكان شعاره: “بدون عواطف” !!، وكانت مذبحة مروعة قتل وذبح فيها 1500 من النساء والرجال والأطفال، رغم أن الإحصائيات تفاوتت، فأوصلها البعض إلى 3500 شخص، ولكن المتفق عليه أن عددا كبيرا قتل بهذه الجريمة الإنسانية البشعة، وتم التمثيل بالجثث وبقر البطون، وقطع الأطراف، واغتصاب النساء والفتيات بشكل متكرر!!
ـ في سنة 2000م دخل شارون المسجد الأقصى، مما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين لم ينسوا مسؤوليته في قبية وصبرا وشاتيلا، الأمر الذي تسبب في اندلاع انتفاضة الأقصى.
ـ امر شارون باغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين وهو مقعد لا يملك أن يقاتل، كما اغتال من بعده الكثير من رموز المقاومة كالشيخ عبد العزيز الرنتيسي والكثير من غيره.
وبحسب ويكيبيديا فان شارون متهم بالمسؤوليه عن جرائم عديده منها :
مجزرة قتيبة 1953م.
قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967م.
اجتياح بيروت.
مجزرة صبرا وشاتيلا.
استفزاز مشاعر المسلمين بزيارته للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000م.
مذبحة جنين 2002م.
عملية السور الواقي.
القيام بالكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
بالطبع لا يمكن حصر كل جرائم شارون، وقد وصفته الكتابات الصحفية في كل مكان بما فيها إسرائيل ذاتها بأنه البلدوزر، الذئب الجائع، دراكولا مصاص الدماء، وغيرها من الأوصاف التي تؤكد على حالته المعروفة والمشهورة، بل إنه عندما أصبح رئيساً للوزراء عام 2001 مارست حكومته كل أنواع الاغتيال والقتل والاعتقال والمذابح في مدن الضفة وغزة، وهو صاحب فكرة الجدار العازل الذي التهم المزيد من أراضي الفلسطينيين وعزل أبناء الشعب الفلسطيني.
صدر في اسرائيل اخيرا كتاب «شارون قيصر اسرائيل.. الا يتوقف امام الضوء الاحمر» للكاتب الاسرائيلي عوزي بنزمان.
وقد تصدر الكتاب المبيعات في اسرائيل، ويتضمن تفاصيل دقيقة جدا حول سيرة ارييل شارون والجرائم التي ارتكبها منذ عام 1948. وفند المؤلف ما يقوم به شارون من اكاذيب وقدم ادلة دامغة على تورطه في كل العمليات الارهابية ، واهم ما جاء في هذا الكتاب استراتيجيات عدوانية قام بها شارون والتزمت بها اسرائيل حتى يومنا الحاضر. فمنها اطلاق النار بصورة عشوائية ضد المدنيين، وترك الجرحى يموتون دون اسعافهم، وتفضيل القتال المباشر واراقة الدماء، والقيام بالعمليات التخريبية وعمليات السلب والنهب والسرعة ليفرض جوا من الارهاب والخوف على الفلسطينيين.
وهو اول من نفذ سياسة هدم المنازل التي تحولت الى سياسة عامة لحكومة الكيان الصهيوني والتي سوف تتطور الى طرد اقارب منفذي العمليات الفدائية في الوقت الحاضر بدعوة منه. وقد اطلق على شارون لقب العسكري العبقري والجريء عام 1955 عقب مذبحة قرية قبية والتي راح ضحيتها 69 شخصا نصفهم من النساء والاطفال. ووصفت غولدا مائير شارون بالخطر على الديمقراطية بعد اتهامه باصدار اوامر بقتل بدو سيناء لاجبارهم على الرحيل.
وحاول شارون بشتى الطرق تحقيق مقولته ان على اسرائيل ان تستغل قوتها العسكرية لتغيير خريطة الشرق الاوسط مثل تشكيل حكومة لبنانية توافق على عقد صلح مع اسرائيل، وقلب نظام الحكم في الاردن بحيث يكون الاردن وطنا للفلسطينيين.
قبل أن تنتهي ولايته، أصيب شارون في يناير 2006 بجلطة سببها نزيف دماغي حاد، جعلته يدخل في غيبوبة بين الحياة والموت حتى وفاته اليوم.
المصدر: موقع المردة
اقراء المزيد

شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك في حربي 1967 و 1973 وذاعت شهرته بعد سلسلة الاغتيالات التي نفذتها وحدة الكوماندوز التي رأسها والتي كانت أبرز عملياتها اغتيال كل من أبو جهاد وأبو إياد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، إضافة إلى بعض القادة الفلسطينيين الآخرين في بيروت، ويعتبر باراك أكثر القادة العسكريين الإسرائيليين حصولا على الأوسمة والنياشين.
الميلاد والنشأة
ولد إيهود باراك في مستوطنة مشمار حاشارون بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في أوروبا الشرقية وهاجرت إلى فلسطين قبل قيام الدولة الإسرائيلية، كان يسمى إيهود بروج قبل أن يستعمل الاسم العبري باراك الذي يعني (البرق).
التعليم
بعد أن فرغ باراك من دراسته الأولية التحق بالجامعة العبرية في القدس وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراساته العليا فحصل على الماجستير في النظم الهندسية الاقتصادية من جامعة ستانفورد.
التوجهات الفكريةيؤمن باراك بالاتجاه الفكري لحزب العمل الذي لا يختلف في منطلقاته الأساسية وخطوطه الاستراتيجية عن حزب الليكود، ويدعو إلى الفصل الأحادي الجانب بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية عن طريق رسم حدود الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وإقامة منطقة أمنية واسعة على الحدود مع الأردن، تشمل مواقع سيطرة وإنذار مبكر على السفوح الجبلية والوسطى، ويكون بإمكان إسرائيل إدخال المستوطنات المعزولة إلى داخل هذه الحدود.
حياته العسكرية والسياسيةالتحق باراك بالجيش الإسرائيلي عام 1959، وشارك في حربي 1967 و1973. غير أن شهرته داخل صفوف الجيش ذاعت في أوائل السبعينيات من خلال العديد من العمليات التي قامت بها قوة من الكوماندوز برئاسته تسمى سيريت ماتكال "Sayeret Matkal" ومن أهم تلك العمليات اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.

عملية عنتيب
وكانت العملية الثانية التي رفعت أسهم باراك داخل صفوف الجيش وحصل بمقتضاها على العديد من الأوسمة والنياشين في أوغندا، هي المشاركة في عملية إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب عام 1976.

اغتيال أبو جهاد وأبو إياد
وفي تونس نفذت مجموعته (سيريت ماكتال) حادثة اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) الذراع اليمنى لياسرعرفات عام 1988، وصلاح خلف (أبو إياد) أوائل التسعينيات.
وزيرا للداخلية
ترك باراك رئاسة الأركان بعدما اختاره إسحق رابين وزيراً للداخلية في يونيو/حزيران، ثم اختير وزيرا للخارجية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين وتولي شمعون بيريز رئاسة الوزراء خلفاً له.
رئيسا لحزب العمل
وبالرغم من قلة خبرته السياسية إلا إنه استطاع وفي غضون أقل من عامين أن يفوز على السياسي المخضرم شمعون بيريز في رئاسة حزب العمل عام 1997، ثم رشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء وفاز على بنيامين نتنياهو بنسبة 56% في مايو/أيار 1999.
الانسحاب من جنوب لبنان
اتخذ باراك عقب نجاحه في الانتخابات قراراً بانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان منهياً احتلالاً إسرائيلاً دام ثمانية عشر عاماً.
مباحثات كامب ديفيد
حضر إيهود باراك في يوليو/تموز 2000 القمة الثلاثية التي عقدت في منتجع كامب ديفيد برعاية الرئيس الأميركي بيل كلنتون ورأس الجانب الفلسطيني فيها ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم تتوصل إلى نتيجة لتباعد وجهات النظر في القضايا الرئيسية مثل القدس واللاجئين.
تآكل الائتلاف الحكومي
وقعت أزمة سياسية بين حزب العمل بزعامة باراك وكتلة هتوراه مع أعضائها الخمسة في الكنيست بسبب نقل مولد كهرباء على أحد الطرق الإسرائيلية يوم السبت المقدس عند اليهود، وبانسحاب هذا الحزب تقلص عدد أعضاء الائتلاف الحكومي من 73 إلى 68عضواً.
وفي 21/7/2000 انسحبت كتلة ميرتس من الائتلاف احتجاجاً على تعيين مشولام نهاري من حزب شاس نائباً لوزير التعليم، فتقلص الائتلاف إلى 58 نائباً. ثم كان الانسحاب الكبير في 9/7/2000 حينما قدم حزب شاس (17 نائباً) وإسرائيل بعلياه (4 نواب) احتجاجاً على مشاركة باراك في قمة كامب ديفيد الثانية، فتقلص عدد الائتلاف الحكومي إلى 37 نائباً.
وكانت كتلة المفدال (5 نواب) آخر الكتل البرلمانية التي أعلنت انسحابها فأصبح عدد مقاعد الائتلاف الحكومي 32 مقعداً فقط.
وفي 28/11/2000 صوت البرلمان الإسرائيلي بالأغلبية على قانون يدعو إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وأعلن باراك فجأة استقالته وتقديم موعد الانتخابات لرئاسة الحكومة بحيث تجرى خلال ستين يوماً.
انتفاضة الأقصى 
اندلعت انتفاضة الأقصى بعد زيارة زعيم حزب الليكود أرييل شارون للمسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 تحت حراسة ما يزيد على ثلاثة آلاف جندي، وأدى التعامل العنيف الذي اتبعه باراك في إخماد الانتفاضة إلى مقتل حوالي 400 فلسطيني قبل أن يترك رئاسة الوزراء بعد فوز شارون عليه في فبراير/شباط 2001.

_______________
المصادر:
1- موقع باراك لانتخابات 2001م.
2- مناظرة بين باراك وشارون، صحيفة يديعوت أحرونوت، الترجمة لصحيفة القدس العربي، 3/4 فبراير/ شباط 2001م.
اقراء المزيد

شارك موشيه ديان في معظم الحروب العربية الإسرائيلية، فبدأ حياته عضوا في الهاغانا قبل إنشاء الدولة العبرية، ثم قائدا للقوات التي احتلت اللد عام 1948، وقاد الجيش الإسرائيلي عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، ثم ذاع صيته بعد هزيمة العرب في حرب 1967 إذ كان وقتها وزيرا للدفاع، واختتم حياته بعد أن شارك بفاعلية في مفاوضات السلام التي انتهت بالتوقيع على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
ولد موشيه صمويل ديان في مستوطنة "ديجانيا" بفلسطين عام 1915 لأبوين يهوديين هاجرا من أوكرانيا واستقر بهما المقام في فلسطين.
تلقى ديان تعليمه الابتدائي في مستوطنة "نحلال" التي انتقلت أسرته إليها بعد أن ضاقت بالعيش على أسلوب الحياة الاشتراكية القاسي في مستوطنة ديجانيا والتي كان كل شيء فيها مشاعا عاما لساكني المستوطنة حتى المتعلقات الشخصية كالأمتعة والملابس.
وبعد أن فرغ من تعليمه الأولي التحق بمدرسة الزراعة للبنات التي أنشئت خصيصا لتعليم المهاجرات الزراعة، فكان بذلك أول صبي يلتحق بتلك المدرسة.
تزوج وهو في العشرين من عمره من روث شوارتز ابنة زفي شوارتز أحد المحامين الأغنياء في القدس وأنجب منها يائيل التي أصبحت فيما بعد كاتبة معروفة داخل المجتمع الإسرائيلي.
يؤمن موشيه ديان بأن الدولة العبرية لم تقم على أنقاض فلسطين، ويعتبر الحدود بين دول الشرق الأوسط ليست شيئا مقدسا ويدعو إلى تعديلها بما يخدم المصالح الإسرائيلية ويخلق أمرا واقعا يصعب تغييره وفي ذلك يقول" الحديث عن قداسة الحدود في هذه المنطقة مجرد هراء.. فلم تحدد الحدود بين فلسطين وسوريا إلا عام 1921، ولم تضم الضفة الغربية للأردن إلا بعد مؤتمر أريحا عام 1948، ولم تصبح سيناء ملكا لمصر إلا بعد الحرب العالمية الأولى، فالحدود في منطقتنا ليست شيئا مقدسا بل هي دائمة التغيير والتعديل".
وينظر ديان إلى العرب نظرة سلبية ويرى أنهم يعيشون في عالم من الأوهام وأنهم كثيرو الحديث عن أمجاد الماضي لأنهم لا يجدون في حاضرهم عظماء يتحدثون عنهم، ويقول "يميل العرب إلى خداع أنفسهم وخداع غيرهم.. وهم يقومون بذلك عن غير عمد.. إنهم يعيشون في عالم من الأوهام كالذي يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الفردوس... ويميل العرب إلى التحدث عن أمجاد الأجداد مثل صلاح الدين ومعارك حطين واليرموك.. وحينما يفعلون ذلك فإننا نبتسم لأنهم يرون أنفسهم في مرآة الماضي أما نحن فإننا نراهم في مرآة الحاضر.. ليتهم يسألون أنفسهم لماذا يتحدثون دوما عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحدا من العظماء يتحدثون عنه؟!".
انضم موشيه ديان في مطلع شبابه إلى "الهاغانا" (العصبة اليهودية المسلحة) وسرعان ما أصبح نائبا لقائد فصائل الميدان التي كان يقودها "إسحق صاديه" والتي تخصصت في الهجوم المفاجئ على الفلسطينيين، كما اشتهرت بإقامة المستوطنات اليهودية متحدية أوامر سلطات الانتداب.
وقد ابتدع ديان - آنذاك - طريقة أطلق عليها "البرج والسور" إذ تستولي مجموعته على قطعة من الأرض تحت جنح الظلام وتنشئ عليها برجا للمراقبة وتنصب بعض الخيام وتحفر حولها الخنادق قبل أن تحيط كل ذلك بالأسلاك الشائكة.
انضم ديان كذلك إلى جماعة "شباب ونجت" التي أنشأها ضابط المخابرات البريطاني أورد وينجت والتي تميزت بخفة الحركة والانقضاض السريع على المراكز العربية ليلا.
في بداية الحرب العالمية الثانية انضم ديان إلى "البالماخ" وقبضت عليه سلطات الانتداب البريطاني وهو يدرب بعض الشبان اليهود تدريبا عسكريا، وهو ما كانت تعتبره عملا غير مشروع فحكمت عليه بالسجن خمس سنوات قضى بعضها في سجن قلعة عكا القديمة.
أفرجت السلطات البريطانية عنه بعد أن قررت هي وفرنسا الحرة تحرير لبنان وسوريا من قوات حكومة فيشي بالتعاون مع بعض القوات اليهودية. فاستدعي ديان لقيادة إحدى الفصائل اليهودية، وفي إحدى العمليات العسكرية بلبنان عام 1941 فقد عينه اليسرى فاضطر إلى وضع العصابة السوداء التي اشتهر بها.
اشترك موشيه ديان في حرب 1948 التي انتهت بإقامة دولة إسرائيل، فكان قائدا للقوات اليهودية التي احتلت اللد عقب انسحاب القوات العراقية والأردنية منها دون قتال، ثم عهد إليه بعد ذلك بقيادة قوات القدس، وقام أثناء ذلك بمفاوضات سرية مع الملك عبد الله الأول ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وبعد انتهاء الحرب كان ديان عضوا بالوفد الإسرائيلي في مفاوضات رودس.
أصدر ديفيد بن غوريون قرارا بتعيين موشيه ديان رئيسا لأركان حرب جيش الدفاع عام 1953 واستمر في هذا المنصب حتى تقاعده عن الخدمة بالجيش عام 1958. وإبان تلك الفترة أنشأ فرعين جديدين تابعين للجيش هما فرع المخابرات وفرع التدريب، وأبدى اهتماما خاصا كذلك بالقوات الجوية وقوات المظلات.
وكان ديان بالاشتراك مع شمعون بيريز وراء صفقات الأسلحة الكبيرة التي حصلت عليها إسرائيل من فرنسا في تلك الفترة، كما قاد بنفسه الاتصالات التي تمت بين إسرائيل وكل من بريطانيا وفرنسا وكان الموجه الفعلي لها خاصة في النواحي العسكرية. وفي تلك الفترة تولى قيادة القوات الإسرائيلية المهاجمة لسيناء في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد أكسبته هذه الحرب شهرته الواسعة داخل العالم العربي.
ترك ديان مؤقتا الجيش في عام 1958 والتحق بمدرسة القانون والاقتصاد في تل أبيب لدراسة الاقتصاد، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس حيث كانت ابنته يائيل تدرس بها.
عمل موشي ديان بالسياسة بعد أن ترك الخدمة في الجيش، فالتحق بحزب ماباي عام 1959 وأصبح واحدا من أشهر أعضائه، ثم اختير وزيرا للزراعة في حكومة بن غوريون، وكان يتبع الأسلوب نفسه الذي كان يتبعه في وزارة الدفاع فأكثر من حركته بين المزارع والحقول وكان مما فعله آنذاك إسراعه بتنفيذ مشروع تحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب فأضاف آلاف الأفدنة إلى الرقعة الزراعية بإسرائيل.
وبعد أن قدم بن غوريون استقالته آثر ديان الابتعاد قليلا عن المسرح السياسي، ثم عاد إليه مرة ثانية عضوا في حزب رافي الذي انشق بقيادة بن غوريون عن ماباي عام 1965.
تصاعدت وتيرة الأحداث في الشرق الأوسط وتأزمت الأوضاع السياسية خاصة بعد أن أغلقت مصر مضايق تيران في البحر الأحمر أمام الملاحة الإسرائيلية وطلبت من قوات حفظ السلام الدولية مغادرة سيناء في محاولة من الرئيس جمال عبد الناصر تخفيف الضغط على الجبهة السورية التي جاءته أنباء من الاتحاد السوفياتي بتوجه حشود عسكرية إليها، وأثناء ذلك رضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي أشكول لمطالب الجيش وقطاعات واسعة من الرأي العام الإسرائيلي الذين طالبوا باختيار موشيه ديان وزيرا للدفاع، ولم تمض أيام قليلة على الوزارة حتى كان العدوان قد بدأ وانتهى بنكسة عام 1967 وجنى ديان ثمار الانتصار رغم أن الاستعدادات العسكرية كانت مكتملة قبل توليه الوزارة.
وقع اختيار صحيفة معاريف على موشيه ديان للذهاب إلى فيتنام عام 1965 لتغطية أحداث الحرب الأميركية هناك، وقد انتقده الكثيرون لقبول هذا العرض واعتبروا عمله مراسلا حربيا يحط من شأن الجيش الإسرائيلي الذي كان ديان في يوم من الأيام رئيسا لأركان حربه. فرد عليهم ديان موضحا أن سبب قبوله هو رغبته في الاطلاع على استخدام أحدث أنواع الأسلحة في ميدان القتال ليطور من معارفه العسكرية. وقبل السفر إلى هناك آثر الذهاب إلى باريس ولندن وواشنطن لمقابلة كبار القادة العسكريين والسياسيين والتحدث إليهم للإحاطة بأكبر قدر ممكن من المعلومات والخلفيات السياسية والعسكرية قبل السفر إلى فيتنام، وكان ممن قابلهم وأجرى حوارات مطولة معهم دي كاستري ومونتغومري ومكنمارا وماكسويل تايلور.
تعرض موشيه ديان للوم الشديد في حرب 1973 بعد الانتصارات السريعة والمفاجئة التي حققها الجيش المصري، وتحت هذا الضغط قدم هو ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير استقالتيهما عام 1974.
لم يطل بقاء موشيه ديان خارج السلطة فقد اختاره رئيس الوزراء مناحيم بيغن عام 1977 وزيرا للخارجية، وحقق لإسرائيل انتصارات دبلوماسية لا تقل أثرا عن الانتصارات العسكرية التي شارك فيها من قبل وذلك كما وصفها هو بنفسه، فبعد عام واحد من توليه المنصب الجديد دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في كامب ديفيد انتهت بالتوقيع على أول اتفاقية للسلام بين إسرائيل ودولة عربية عام 1979.
بعد عامين من تحقيق موشيه ديان نصرا دبلوماسيا بالتوقيع على اتفاقية سلام مع مصر جاءته المنية بعد إصابته بسرطان في القولون فمات في عام 1981 عن عمر يناهز 74 عاما.
و بعد أن استعرضنا سيرة هذا الزعيم الصهيوني ، يجدر بنا هنا أن نتطرق إلى ما كتبه هذا الصقر اليهودي وزير الدفاع الإسرائيلي أثناء حرب أكتوبر في مذكراته عنها .
قال موشى ديان في مذكراته (نقلا عن النص الحرفي الكامل الذى قدمه مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إلى اللجنة الخاصة بالتحقيق ، ثم إلى لجنة الدفاع بالكنيست، وأخيرا إلى رؤساء تحرير جميع الصحف الإسرائيلية لشرح الموقف العسكري لهم – وهو ما رفضه الرقيب العسكري على الإطلاق – وأعطى تعليمات صارمة بعدم نشر أي كلمة قالها ديان).
قال ديان : " إني أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى.. إن المصريين يملكون سلاحا متقدما، وهم يعرفون كيفية استخدام هذا السلاح ضد قواتنا، ولا أعرف مكانا آخر فى العالم كله محميا بكل هذه الصواريخ كما هو في مصر.. إن المصريين يستخدمون الصواريخ المضادة للدبابات وللطائرات بدقة ونجاح تام.. فكل دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة للحرب.
ويستطرد ديان ويقول: الموقف الآن هو أن المصريين قد نجحوا في أن يعبروا إلى الشرق بأعداد من الدبابات والمدرعات تفوق ما لدينا في سيناء.. والدبابات والمدرعات المصرية تؤيدها المدافع بعيدة المدى وبطاريات الصواريخ والمشاة المسلحون بالصواريخ المضادة للدبابات.. وعن السلاح الجوي الإسرائيلي يقول ديان" أن السلاح الجوي يواجه الكثير من المصاعب، وأن الخسائر فيه كانت الكثير من الطائرات والطيارين وذلك بسبب بطاريات الصواريخ والسلاح الجوي المصري.
ويضيف ديان: إنني أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا في محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر في العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى بلا أية قوة عسكرية تذكر..
ويستمر ديان في الحديث قائلا إن المصريين يملكون الكثير من المدرعات وهم أقوياء.. وقد ركزوا قواهم طوال السنوات الماضية في إعداد رجالهم لحرب طويلة شاقة بأسلحة متطورة تدربوا عليها واستوعبوها تماما.. ولهذا فإننا تخلينا عن خططنا الخاصة بدفع المصريين للخلف عبر قناة السويس، كما إننا تخلينا عن خطط الهجوم في الجبهة المصرية مركزين قواتنا فى خطوط دفاعية جديدة.. مؤكدا بذلك تخليه التام عن النقاط الحصينة في خط بارليف الذى انتهى كخط دفاعي للإسرائيليين .
واعترف موشى ديان "ومازال الكلام هو النص الحرفي له" بالآتي:
أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكري الإسرائيلي قد زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالي فإن النظرية التي تؤكد هزيمة العرب (في ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهي خاطئة .
المعنى الأهم هو انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلي بالنسبة لسيناء.. وعلينا أن نعيد دراساتنا وأن نعمل على التمركز في أماكن دفاعية جديدة، لأن التفوق العسكري المصري في سيناء لا يمكن مواجهته، وأنا لا أستطيع أن أقدم صورة وردية للموقف على الجبهة المصرية لأن الموقف بعيدا كل البعد عن الصور الوردية .
نحن أمام مهمتين "الأولى" هي بناء خطوط دفاعية جديدة، و"الثانية" هي إعادة استراتيجيتنا وبناء قوتنا العسكرية على أسس جديدة.. لأننا الآن ندفع ثمنا باهظا كل يوم في هذه الحرب.. فنحن نخسر يوميا عشرات الطائرات والطيارين والمعدات والدبابات والمدفعية بأطقمها .. فيكفى أننا على مدى الأيام الثلاثة الأولى من الحرب خسرنا أكثر من خمسين طائرة ومئات الدبابات.
وينهى ديان كلامه بالقول "علينا أن نفهم أننا لا يمكننا الاستمرار في الاعتقاد بأننا القوة الوحيدة العسكرية في الشرق الأوسط.. فإن هناك حقائق جديدة علينا أن نتعايش معها..
و من أغرب ما يروى عن ديان هو ما كشفت عنه روت ديان، أرملة وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق من أن سبب طلاقها الحقيقي منه هو زيارتها لأسيرات من حركة فتح.
وقالت روت ديان ، وفق المذكرات التي أوردها محرر نشرة "المشهد الإسرائيلي"، "زرت مدينة نابلس بعد احتلالها في العام 1967 وقدمت الألعاب لمؤسسة عربية كانت ترعى الأولاد المعاقين والأيتام".

وأضافت: "فور وصولي إلى نابلس عام 1970 بسيارة محملة بالألعاب زرت مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي وتناولت وجبة الغداء هناك وزرت سجينات فلسطينيات انتمين إلى حركة فتح.
ولما عدت للبيت أعددت لموشيه الطعام في المساء وأخبرته أنني عازمة على مرافقة صديقتي لمشاهدة مسرحية في يافا وعندها أجاب غاضبا بعد أن علم بزيارتي لنابلس بواسطة الجيش: كيف تقدمين على زيارة "مخربات" فلسطينيات قمت بنفسي بإصدار التعليمات باعتقالهن؟".
وتابعت : "عندها نشب نقاش بيننا وبشكل عفوي دعوته إلى تقديم طلب للطلاق إذا لم تعجبه تصرفاتي، ولما عدت من يافا وجدته قد طلب إلى محاميه الشروع في إجراءات الطلاق وانفصلنا. هذه هي الحقيقة خلافا لما اعتقده الجمهور الواسع الذي ظن أن الطلاق وقع على خلفية معاقرته النساء علما أنني كنت أعلم بعلاقاته الغرامية وكنت أتعامل مع الموضوع بتسامح".
وروت ديان أنها تجاوزت الثمانين من عمرها و لا تزال نشيطة في تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين الذين أمضى زوجها عقودا في محاربتهم.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت نادمة أجابت بالنفي، مؤكدة على أهمية الحرية بالنسبة لها، لافتة إلى أنه هو أيضًا غيّر توجهاته السياسية في آخر أيامه.
وأضافت "في كتابه "محطات على الطريق" كتب موشيه أنه يؤيد إعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة وقد تميّز بقدرته على تغيير أفكاره كما تجلى في موقفه من منطقة شرم الشيخ التي أوضح تغيير موقفه حيالها بالقول "حمار من لا يغير رأيه" بعدما صرح مرات عديدة أن شرم الشيخ بدون سلام أفضل من السلام بدون شرم الشيخ"، وذلك في إشارة واضحة إلى معارضته للانسحاب من تلك المنطقة وإعادتها لمصر.
اقراء المزيد

قال موشي ديان (يوم دخوله مدينة القدس في 7/6/1967م): لقد وصلنا أورشليم ومازال أمامنا يثرب وأملاك قومنا فيها .

وأنتم ماذا تقولون ؟؟؟؟
اقراء المزيد



هي أخطر امرأة في تاريخ الصهيونية بلا منازع، وواحدة من أكثر رموز هذه الحركة تطرفاً يلقبها الغربيون بـ "أم إسرائيل الحديثة", أو "المرأة الرجل" كما يلقبها بعض المؤرخين هي جولدا مائير زعيمة حزب العمل الإسرائيلي، ورئيسة الحكومة الإسرائيلية في الفترة من 1969 وحتى 1974.
بوقوفها ضد السلام أدت إلى اندلاع حرب أكتوبر التي راح ضحيتها 2600 شاب إسرائيلي، ورغم أنَّ الملك حسين حذَّرها قبل اندلاع الحرب بثلاثة أيام، إلا أنَّها تجاهلت تحذيراته، إضافة إلى أنَّ فترة حكمها اتسمت بالجمود ورفضت أية مبادرة للسلام، فقد كانت امرأة متصلبة فظَّة، تفتقر للمرونة وتميل إلى الوحشية، فحينما كانت تمر في طرقات وزارة الخارجية، وتلقي تحية الصباح باللكنة الأمريكية الثقيلة، تجد جميع العاملين وقد فروا للاختفاء في غرفهم هرباً منها.
ويضيف المؤلف قائلاً: "إنه على الرغم من أن جولدا كانت تتصف بالبلاهة في بعض الأحيان، وتخلط بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، غير أنها تظل واحدة من ثلاثة رؤساء وزراء تمتعوا بالكاريزما، كما بن غوريون وبيغين، وخطبها السياسية كانت تجذب المستمعين، ومعظمها كانت خطبا عدوانية شرسة، وقد وصفها بن غوريون بأنها الرجل الوحيد في الحكومة الإسرائيلية".
وفي عام 1978 ماتت جولدا مائير عن ثمانين عاماً، قضتها في عداء و صراع مع الحق فقد كانت طيلة حياتها الطويلة تخشى المستقبل وترهب المجهول، وكانت تنظر إلى الأطفال الفلسطينيين على أنهم بذور شقاء الشعب الإسرائيلي، فكانت تقول: "كل صباح أتمنى أن أصحو ولا أجد طفلاً فلسطينياً واحداً على قيد الحياة".كانت جولدا مائير تدرك أنَّ هؤلاء الأطفال هم قنابل الغد، ولا سبيل لإفساد مفعول هذه القنابل إلا بوأد هؤلاء الأطفال.
ومن هنا كانت جولدا مائير من ألد أعداء السلام مع العرب، ولم يكسرها في حياتها شيء سوى حرب السادس من أكتوبر المجيدة، وانهيار أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر, ورغم اعتراف جولدا مائير بانتصار أكتوبر الساحق، وهزيمة إسرائيل النكراء، التي يجسدها بوضوح نص رسالة الاستغاثة العاجلة التي بعثت بها إلى وزارة الخارجية الأمريكية في التاسع من أكتوبر عام 1973، وكانت من كلمتين فقط هما "أنقذوا إسرائيل", إلا أنها رغم ذلك كانت تفضل الموت على ترجمة هذا الاعتراف - كرئيسة وزراء - على أرض الواقع بقبول وقف إطلاق النار.
وقد كشفت ذلك وثيقة شهيرة من وثائق حرب أكتوبر السرية الأمريكية هي محضر اجتماع سري بين كيسنجر ورئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير ليلة صدور قرار مجلس الأمن رقم 338 لوقف إطلاق النار, جزء من الاجتماع كان سريا بدرجة أكبر حتى لم يسجل له محضر ولا نعرف بالضبط الذي تناقشا فيه، غير أن المحضر الذي بين أيدينا يكشف بلا رتوش طبيعة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية ، وكيف تتدهور الأمور إذا كان رجل في منصب وزير الخارجية الأمريكية ولاؤه لإسرائيل مقدم على ولائه للولايات المتحدة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جولدا مائير (بالعبرية: גולדה מאיר) (3 مايو 1898 - 8 ديسمبر 1978م). رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية بين 17 مارس 1969 حتى 1974م.
انتقلت جولدا إلى مدينة تل أبيب في عام 1924م. وعملت في مختلف المهن بين اتّحاد التجارة ومكتب الخدمة المدنية قبل أن يتمّ انتخابها في الكنيست الإسرائيلي في عام 1949م. عملت جولدا كوزيرة للعمل في الفترة 1949 إلى 1956م وكوزيرة للخارجية في الفترة 1956 إلى 1966م في أكثر من تشكيل حكومي.وُلدت جولدا مابوفيتز في مدينة كييف بأوكرانيا وهاجرت مع عائلتها إلى مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن الأمريكية عام 1906م. تخرجت من كلّية المعلمين وقامت بالعمل في سلك التدريس وانضمّت إلى منظمة العمل الصهيونية في عام 1915م. ومن ثمّة، قامت بالهجرة مرّة أُخري ولكن هذه المرّة إلى فلسطين وبصحبة زوجها موريس مايرسون في عام 1921م. ولمّا مات زوجها في عام 1951م، قررت جولدا تبني اسم عبري فترجمت اسم زوجها إلى العبرية (بالفعل يعني اسم مايرسون "ابن مائير" باللغة الييديشية وقررت جولدا مائير اختصاره).
وبعد وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي اشكول في فبراير 1969، تقلّدت جولدا منصب رئيس الوزراء وقد تعرّضت حكومة التآلف التي ترأّستها للنّزاعات الداخلية وأثارت الجدل والتساؤلات في مقدرة حكومتها على القيادة خاصّة بعد الهجوم العربي المباغت وغير المُتوقّع في حرب أكتوبر، والذي أخذ الإسرائيليين على حين غرّة في 6 أكتوبر 1973م. تعرّضت جولدا مائير لضغوط داخلية نتيجة الأحداث التي سلفت فقامت على تقديم استقالتها وعقبها في رئاسة الوزراء اسحاق رابين. توفيت جولدا مائير في8 ديسمبر 1978م ودفنت في مدينةالقدس.

من أقوالها 


قالت جولدا مائير بعد حرق المسجد الأقصى (لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخلو العرب إسرائيل افواجا من كل مكان، ولكن عندما اشرقت شمس اليوم التالي علمت ان باستطاعتنا ان نفعل اي شيء نريده)
هناك من حذروا جولدا مائير بأن عقيدة المسلمين تنص على حرب قادمة بين المسلمين و اليهود سوف ينتصر فيها المسلمون عند اقتراب الساعة فقالت:أعرف ذلك، ولكن هؤلاء المسلمين ليسوا من نراهم الأن، ولن يتحقق ذلك الا اذا رأينا المصلين في صلاة الفجر مثلما يكونون في صلاة الجمعة. 
2- هي صاحبة المقولة المشهورة عن الشعب الفلسطيني 
"كبارهم سيموتون وصغارهم سينسون". ولله الحمد لم ينسى الصغار واجتمع شملهم مع الكبار على تحرير الأرض واستعادة المقدسات .
اقراء المزيد