مكان مخصص للإعلانات

أخبار

Showing posts with label الجيش الاسرائيلي. Show all posts
Showing posts with label الجيش الاسرائيلي. Show all posts

10 معلومات عن الجيش الإسرائيلي: يمتلك 680 طائرة و14 غواصة و3870 دبابة.. وحماس تتفوق 

الجيش الإسرائيلي
نشر موقع «جلوبال فاير باور»، تقريرًا مفصلًا عن الجيش الإسرائيلي، يتضمن أرقامًا وإحصائيات عن التعداد وعدد المركبات والجنود، وأوضح التقرير في بعض نقاطه تفوق مصر في عدد من الأسلحة، بينما تفوقت روسيا على الجيشين.
«المصري لايت» يرصد نقاط التقرير الذي نشره الموقع كما عرضها.
10. الجيش الإسرائيلي يحتل الترتيب الثامن من حيث امتلاك الدبابات ويمتلك 3870 دبابة، 
9. الجيش الإسرائيلي يحتل الترتيب الخامس في امتلاك المدرعات العسكرية ويمتلك 9436 مدرعة حربية 
7. الجيش الإسرائيلي يحتل الترتيب التاسع أكبرة قوة عسكرية في العالم من حيث امتلاك المدافع الثقيلة ذاتية الدفع حيث يمتلك 706 مدفع بينما يأتي الجيش المصري في المرتبة الثامنة بـ 889 مدفع ذاتي 
6. الجيش الإسرائيلي يحتل المرتبة الـ 34 عالميًا في امتلاك أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة والمتحركة أو «الراجمات النارية» حيث يمتلك 88 راجمة نارية،
5. يحتل الجيش الإسرائيلي المرتبة الـ 17 عالميًا من حيث امتلاك طائرات ومقاتلات حربية حيث يمتلك 680 طائرة
4. الجيش الإسرائيلي يأتي في المرتبة الـ 13 عامليًا في امتلاك المقاتلات الجوية الاعتراضية حيث يمتلك 243 مقاتلة اعتراضية و243 مقاتلة هجومية
7. الجيش الإسرائيلي يحتل المرتبة الـ 23 عالميًا من حيث القوة البحرية حيث يمتلك 110 قطعة بحرية حربية من بينها 3 مدمرات حربية، و14 غواصة، و 66 زورق عسكري دفاعي ساحلي، و5 طرادات
8. يأتي الجيش الإسرائيلي في المرتبة الـ 34 من حيث القوة البشرية العسكرية حيث يمتلك 176 ألف و 500 جندي 
9. الجيش الإسرائيلي يأتي في المرتبة الـ 19 من حيث امتلاك قوات احتياط ودعم جاهزة أثناء حالات الحروب حيث يمتلك 445 ألف جندي احتياطي،
10. الجيش الإسرائيلي يحتل المرتبة الـ 16 من حيث ميزانية الإنفاق العسكري بـ 15 مليار دولار سنو


اقراء المزيد



كشفت صحيفة "هـــأارتس" الإسرائيلية النقاب عن قيام الجيش الإسرائيلى برعاية استعراض لأطفال المستوطنين بالضفة الغربية لتعليمهم كيف يستخدمون السلاح لقتل العرب.

وأضافت الصحيفة أنه خلال احتفال إسرائيل بمرور 66 عاما على إقامة الدولة، نظم الجيش الإسرائيلى استعراضا للأطفال لتدريبهم على كيفية استخدام السلاح فى وجه العرب وكيفية استخدام القنابل اليدوية.

وأوضحت الصحيفة أن الأطفال ارتدوا ملابس الجيش الإسرائيلى واستخدموا أسلحة وبنادق حقيقية لكن بدون ذخيرة، من أجل تدريبهم على كيفية التصويب فى صدور العرب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم مشاركة الفتيات فى عمر الزهور بالاحتفال، لتدريبهن على القتل.













اقراء المزيد







مقدمة

هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟

ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟

أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم ولكن تعال معي نراجع الإحصائيات والحقائق التالية لتتعرف على الحقيقة.






حقائق وأرقام:

تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

التوزيع:

* 7 ملايين في أمريكا.

* 5 ملايين في آسيا.

* 2 مليون في أوروبا.

* 100 ألف في أفريقيا.

تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة

التوزيع:

* 6 ملايين في أمريكا.

* 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.

* 44 مليون في أوروبا.

* 400 مليون في أفريقيا.

خُمس سكان العالم مسلمون.

لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.



ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.



لماذا؟

لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..



ألمع أسماء التاريخ الحديث:

ألبيرت إنشتاين: يهودي.

سيجموند فرويد: يهودي.

كارل ماركس: يهودي.

بول سامويلسون: يهودي.

ميلتون فرايدمان: يهودي.



أهم الإبتكارات الطبية:

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.

مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.

مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.

مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.

مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.

مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.

صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.

صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.

مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.

صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.

صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.

مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.



اختراعات غيرت العالم:

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.

مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.

مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.

مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.

مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.

مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.

مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.

مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.



صناع الأسماء والماركات العالمية:

بولو- رالف لورين: يهودي.

ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.

ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.

جوجل- سيرجي برين: يهودي.

ديل- مايكل ديل: يهودي.

أوراكل- لاري إليسون: يهودي.



باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.

دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.



ساسة وأصحاب قرار:

هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.

ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.

مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.

جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.

كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.

جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.

ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.

آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.

بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.

ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.

خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.

هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.

بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.

مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.

روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.

جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.

وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.



إعلاميين مؤثرين:

سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.

ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.

واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.

مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.

واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.

نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.

نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.



الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين

ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.



حقائق أخرى:

في آخر 105 أعوام:

فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.

وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.

المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي.

وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.

لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل.

أي أقل من ثلث جائزة.

لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.



لكن هل تفوق اليهود المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟

ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟



هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:

· في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.

· في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!

· في الهند هناك 8407 جامعة!

· لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

· هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

· نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.

· نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.

· عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.

· لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.

· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.

· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.

· نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.

· نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.

· هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.

· هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.

· في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.

· في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.

· تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.

· تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.

· معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.

· معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.

· في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.

· في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.

· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.

· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

· 36% من صادرات إسرائيل تكنولوجيا متطورة



الإستنتاجات:

· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.

· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.

· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية
اقراء المزيد

بقلم / دكتور سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية



هذه القصة لشاب فلسطيني تم اصطياده من قبل المخابرات الصهيونية عبر شبكة الإنترنت ، فسقط في مستنقع العمالة حتى تم كشفه على من قبل أحد أجهزة الأمن الفلسطينية ، الذي بدوره قدمه للعدالة لينال جزاءه.

البداية

ولد (ج.ن) في عام 1978م في إحدى المدن الفلسطينية بقطاع غزة، ونشأ في أسرة مستورة يبحث فيها الوالد عن لقمة العيش لأبنائه من خلال عمل بسيط يقتات منه.. لم يكن الوالد أكثر من أي والد يظهر أن دوره ينحصر في توفير لقمة العيش والمصاريف المدرسية أو الجامعية دون أي بعد تربوي أو لمسة دينية يحتاجها كل ابن.
ترعرع (ج.ن) وما أن ذهب إلى المدرسة حتى بدأ يشاهد الأطفال من أبناء جلدته في حالة استنفار دائم، فهم يقارعون الاحتلال بأكفهم وحجارتهم الصغيرة على الطرقات في انتفاضة 87 ولأنه تعلم من أبيه أن يكون ابن كل مرحلة فإنه شارك في أعمال الانتفاضة، ومع دخوله المرحلة الثانوية بدأت بشائر استلام السلطة الفلسطينية زمام الأمور بعد اتفاق اوسلو، وبدأت الحركة المجتمعية والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي من حوله وأصبح كل ما يهمه في هذه القضية السؤال عن مستقبلها.. الكل أصبح يفكر في غده فصديقه س.ر قد وعد من عمه بمنحة في الخارج وصديقه (ع.ي) وعد من خاله بدورة ضباط أما هو فلا عم يعد ولا خال يتعهد، فكر "بطل" قضيتنا أن يعتمد على ذراعه خاصة وأنّه (فهلوي) يلعب بالبيضة والحجر كما يعتبر نفسه، أنهى الدراسة الثانوية العامة بنجاح عام 1996 ، ثم دخل الجامعة ليتخرج منها عام 2000م ولكن بمجرد أن أنهى الدراسة الجامعية بدأ الكير ينفخ في جمرات انتفاضة الأقصى التي ما لبثت عن اشتعلت نارها من جنوب القطاع إلى شمال الضفة ورغم أنّه اعتاد على أن يكون من أبناء كل مرحلة إلا انه أصيب باليأس والإحباط، فهو غير معني بقضية شعبه، وغير مكترث لما يدور حوله.. أراد أن يهرب من واقعه، لنسيان أنه قد وصل إلى مرحلة التقاعد قبل أن يجد وظيفة، حاول أن يبحث عن حل لمشكلة البطالة بـ "البيضة والحجر" إلا أن البطل "الفهلوي" لم يجد سوى الانترنت صديقاً مخلصاً وجليساً مسلياً، أعطاه كل وقته، وأنفق عليه كل نقوده، لا في مجال المعلوماتية "فهذه موضة مدّعي الثقافة (!)"، وإنما في مجال الدردشة، فهي أفضل دواء للملل وأفضل أنيس في الوحدة، بدأ يراسل من يعرف ومن لا يعرف، كل من في غرف الدردشة يمكن أن يكونوا أصدقاء، عرباً أو أجانب ، فتية أو فتيات، أصبح يتبادل المعلومات الشخصية المزيفة بداية فكيف سيعطي معلومات سليمة وهو الشاب الفهلوي واستمر على هذا الحال لأسابيع عدة.

اهتمام رجل المخابرات به
لم يتوان (ج.ن) في أن يقول قصته عبر الانترنت مع كل من يعرف وأصبح ايميله كرقم التلفون ولولا الإمكانيات لطبع الكروت الشخصية. لم يكن العميل (ص) ليهتم شخصيا بإيميله الذي أعطاه إياه فهو ليس من هواة الانترنت وإنما من هواة الديجيتال إلا أن ولاءه وإخلاصه لضابط المخابرات الصهيوني أبو هارون حتم عليه أن يعطيه هذه المعلومة التافهة.

أخذ أبو هارون المعلومات الشخصية الخاصة بـ (ج.ن) وأخذ ايميله أيضا من خلال العميل (ص) ووضعها في درج مكتبه المكدس بالكثير من هذه المعلومات فهو درج المعلومات التافهة لقد كان أبو هارون منشغلا بمتابعة أخبار إحدى المجموعات المسلحة الناشطة منذ بدء انتفاضة الأقصى المباركة، حاول مرات ومرات أن يصل إليهم إلا أن احتياطاتهم الأمنية حالت دون ذلك، وفي إحدى الليالي وبينما أبو هارون يبحث عن حل لهذه المعضلة فإذا به يضرب رأسه ضربة أسقطت طاقيته السوداء الصغيرة وقال لنفسه: إن ايميل (ج.ن) معي وبحسب المعلومات الشخصية له فإن ابن عمه قائد المجموعة المسلحة، طلب أبو هارون من العميل (ص) معرفة العلاقة التي تربط (ج.ن) بابن عمه وأمهله يومين لإحضار المعلومات الدقيقة، وقبل انتهاء المدة اخبر العميل (ص) أبا هارون أنهما شديدا الصلة فعلاقاتهما قوية إلا أن (ج.ن) غير مكترث بأي عمل نضالي أو وطني فهو يشغل وقته بالانترنت محاولا نسيان هم البطالة.
علم أبو هارون أن (ج.ن) هو السبيل الوحيد لقائد المجموعة المسلحة وابن عمه وصديقه وبدأ يدرس كيفية الوصول له وإسقاطه ولم يكن لـ (ج.ن) أي سبيل فهو لا يقترب من المخدرات، أو حتى الدخان، وليس له علاقات نسائية، ويصعب إسقاطه فهو ليس بالصغير أو عديم الخبرة فهو الآن حوالي 26 عاماً وحاصل على شهادة جامعية، إلا أن الكمبيوتر الشخصي لأبي هارون أوضح أن هناك سلبيتين فقط تصلحان لان تكونا الطريق إلى (ج.ن) انهما البطالة والانترنت.

خطة محكمة
أخرج أبو هارون ايميل (ج.ن) من درج مكتبه وأرسله على الانترنت وقال له: أنا (م) من الإمارات ومن هواة كتابة الايميلات العشوائية وقد وصلت إليك فهل تقبل محادثتي، أجاب ج.ن نعم وبدأت المحادثات بينهم تزيد يوما بعد يوم، حتى أصبحت هناك علاقة شخصية أشبه ما تكون بالصداقة، واطمأن كلاهما للآخر، وكان كلما انقطع أبو هارون (أي الصديق الإماراتي م) عن المراسلة شعر (ج. ن) أنّه يفتقد صديقه، فهو الصديق الإماراتي الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية المحب للشعب الفلسطيني الأديب الخلوق الذي يرفض أن يتحدث عن كافة الأمور غير الأخلاقية المتدين الملتزم بالصلاة والصيام والمعتاد على النوافل، وبعد انقطاع ظل أكثر من أسبوع عاد (م) ليراسل (ج.ن) واعتذر عن انقطاعه عنه فهو كان مشغولاً بابن عمه المريض فهو أكثر من صديق أو أخ لا يتصور الحياة بدونه، ثم مرت الأيام وكان كلما يسأل (ج.ن) عن ابن عم (م) أجابه الأخير بأنه يتعافى يوما بعد يوم، ثم بدأ يتحدث عن ايامهما الحلوة ولياليهم الممتعة، وبدأ يتحدث عن خصال ابن عمه فهو الشاب الجرئ، المقدام، الملتزم، ولأن أبو هارون لن يبقى طوال الوقت يتحدث لوحده عن ابن عمه كان لابد أيضا أن يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه وإخوانه وأصدقائه وما أن بدأ يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه المناضل حتى بدأ (م) يتنفس الصعداء، فهي اللحظة التي كانت ينتظرها بفارغ الصبر.

اللحظة الحاسمة
بدأ أبو هارون يستدرج المعلومات من (ج.ن) عن ابن عمه المجاهد ويوماً بعد يوم تخلى (ج.ن) عن حذره، فما أصبح يتردد في أن يقول له أن ابن عمه كان يتناول طعام الغذاء عندهم أو انه كان نائما عندهم أو جاء متخفيا في شكل عجوز ..الخ وفي ذات يوم من الأيام قال (ج.ن) إن ابن عمه سيزورهم ويتناول طعام الغذاء ...علم أبو هارون أن هذه هي لحظته فطلب من عميله (ص) أن لا يبرح من منطقته وما عليه إلا أن يخبر أبو هارون بموعد زيارة المناضل ... وبالفعل أعطى (ص) الإشارة لأبى هارون بوصول المناضل ،فطلب منه أبو هارون أن يعلمه بوقت انصرافه وبدأت طائرة التجسس تحلق عن بعد ملتقطة الصور لمنزل (ج.ن) وما أن جاءت الإشارة من (ص) بخروجه حتى أخذت الطائرة بتتبعه إلى أن وصل إلى أحد الشوارع الرئيسية فتم قصفه حيث استشهد مع احد أفراد مجموعته الذي كان قد حضر ليأخذه بالسيارة.

لم يشك (ج.ن) انه قد تسبب في ذلك من قريب أو بعيد وما أن اخبر (م) بنبأ استشهاد ابن عمه حتى صدم (م) من هول النبأ وفداحة الخسارة ثم مرت الأيام
اخبر(م) (ج.ن) أنه يود أن يزوره في قطاع غزة إلا انه في ظل الظروف الحالية لا يستطيع وطلب منه أن يزوره هو في الإمارات وهو على أتم الاستعداد لتحمل تكاليف السفر إلا أن (ج.ن) اخبره بأنه لا يقبل أن يكون عالة على صديقه الإماراتي وكأنه قد صادقه ليقبل منه مساعدة أو مالا ..فأخبره (م) أنّه يريد أن يخدمه بأي وسيلة فقال (ج.ن) إذا كنت تريد أن تخدمني وفر لي فرصة عمل عندكم فانا أعاني من البطالة منذ أن تخرجت قبل أربع سنوات.
فوعده (م) بان يبذل قصارى جهده وبعد أيام اخبره (م) أنه وجد له وظيفة إلا أنها لن تصلح له فهي فقط براتب 500 دولار وهو مبلغ لا يستحق عناء الغربة وطلب منه أن يصبر وبعد أقل من يومين عاد (م) وأخبره بأن هناك وظيفة جيدة بمبلغ 1000 دولار شهرياً وأنّه مبلغ جيد، والمطلوب أن يرسل صور شخصية له وجواز سفر فيه صلاحية لأكثر من سنة وصور لشهادته الجامعية وبالفعل أرسل (ج.ن) كل ما هو مطلوب على رقم فاكس إماراتي فعلا فأرسل (م) مبلغ 200 دولار وقال له قابلني في مصر فأنا سأمكث فيها أسبوعاً وسأعطيك هناك الفيزا وبعد أن نقضي السياحة لمدة أسبوع نعود سوياً إلى الإمارات لأسلمك عملك لم يصدق (ج.ن) ما حصل عليه فالآن أصبح بإمكانه أن يعمل وأن يدخر وأن يرفع من مستوى العائلة وأن يتزوج وكل هذا بالفهلوة والذكاء وها هو الانترنت الذي كان يعاب عليه جلوسه طويلا أمامه هو باب الفرج والسعادة جهز(ج.ن) حقيبته وودع أهله واتجه نحو المعبر .

الصدمة الكبرى
وفي معبر رفح البري طلبت المخابرات الصهيونية مقابلة (ج.ن) وبعد أن دخل غرفة ضابط المخابرات عرف الضابط نفسه أنّه أبو هارون وسأل (ج.ن) هل تعرفني؟ فأجاب (ج.ن) بالنفي فقال أبو هارون ولكني أعرفك جيداً وبدأ يخبره عن تفاصيل دقيقة ..تعجب (ج.ن) من كل هذه المعلومات ثم قال له أبو هارون إنا صديقك (م) الإماراتي الذي كنت أكلمك وقد أرسلت لك مبلغ 200 دولار كمكافأة لقد كانت صدمة لـ (ج.ن) وعانى من الدوار وأراد أن يتقيأ فهدّأ أبو هارون من روعه وناوله كأس عصير رفض (ج.ن) أن يشرب وسأله مكافأة عن أي شيء؟ فقال له أبو هارون لولا معلوماتك عن ابن عمك ما تمكنا من اصطياده ونحن نريد أن يستمر التعاون بيننا رفض (ج.ن) وقال إنا مستعد أن تعتقلني أو تفعل بي أي شيء إلا أنني لن أرضى أن أكون عميلا فقال له أبو هارون :لقد كنت فعلاً عميلاً وإذا رفضت فإننا سنضطر قبل وصولك إلى منزلك أن أرسل المعلومة إلى باقي أفراد المجموعة لتصفيتك قبل وصولك إلى البيت وقبل أن يسمعوك ارتعد (ج.ن) خوفاً وارتجفت يده فعلم أبو هارون أن كل شيء قد انتهى فقد بدأت الحسابات في رأس (ج.ن) سيخاف الفضيحة وسيعلن استسلامه وقبل أن يعلن (ج.ن) قبوله قال له أبو هارون خذ هذا المبلغ واذهب إلى مصر سياحة لمدة أسبوع ورفه عن نفسك لأننا نحتاج منك بعض المعلومات .

سافر (ج.ن) وفي اليوم الذي حدده أبو هارون عاد وقابله مرة أخرى على المعبر وأخذ منه كل المعلومات التي لديه عن أهله وأصدقائه وبالفعل سقط (ج.ن) في فخ العمالة.

النهاية المخزية
عاد (ج.ن) إلى غزة وبدأ يرسل المعلومات المطلوبة لأبي هارون من خلال الانترنت ولكن لم تمض فترة طويلة حتى فوجئ (ج.ن) بأفراد أحد الأجهزة الأمنية يطلبه لمقابلة الضابط فوجئ (ج.ن) أنّه كان مراقب من قبل الجهاز الأمني وأنّ الشبهات وعلامات الاستفهام وضعت عليه منذ أن سافر وعاد فطريقة الحصول على عمل أو الفيزا ثم فشل مخطط السفر والعودة بعد أسبوع كانت كفيلة بأن تثير حوله الشبهات وبالفعل اعترف (ج.ن) بكل ما عنده وحول إلى القضاء لينال جزاءه .

دروس وعبر
إننا نأخذ من قصة العميل (ج.ن) العديد من الدروس والعبر التي لا نستطيع حصرها ولكن يكفي القول أن 6 شهور علاقة على الانترنت كانت كفيلة بإسقاط (ج.ن) والحصول منه على معلومات خطيرة مع العلم أن (ج.ن) كان يعتبر نفسه من أذكياء عصره .
فالعدو الصهيوني يعلم كيف يستغل شبكة الانترنت وكل زاوية فيها أفضل استغلال فهو من خلالها يجمع أدق المعلومات ويدرس حالة الشباب الاجتماعية والأخلاقية بل والميول السياسية وغيرها وكذلك يستخدمها في قتل وقت الشباب وإيصال الرسائل غير المباشرة لهم في إطار ما يسمى بالحرب النفسية والأمر الأدهى من ذلك كله أنه من خلالها يستطيع الوصول إلى الشباب وإسقاطهم كما في القصة التي ذكرناها.
اقراء المزيد